تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
و ابن ابى الحديد معتزلى ، اين جواب سيد مرتضى - عليه الرحمه - را پسند نموده چنانچه گفته : وأمّا قول المرتضى : - إن قول متمّم : ( لو قتل أخي على مثل ما قتل أخوك لمارثيته ) لا يدلّ على ردّته - فصحيح ، ولا ريب أنه قصد تفضيل ( 1 ) زيد بن الخطاب ، و أن يرضى عمر أخاه بذلك ( 2 ) . اما آنچه گفته : و مِن بعد ، عمر بن الخطاب بر انكارى كه در زمان ابوبكر صديق به عمل آورد ، نادم شد . . . الى قوله : عين صواب و محض حق بود . پس مقدوح است به اينكه : عمر هرگز اظهار ندامت و پشيمانى از انكارى كه در زمان ابوبكر داشت نكرده ، بلكه در زمان خلافت خود سبايا و اموال قوم مالك را به وارثان ايشان ردّ كرد ; چنانچه علامه شهرستانى ( 3 ) در كتاب
هامش
1 . في المصدر : ( تقريظ ) . 2 . [ ب ] شرح نهج البلاغة 17 / [ 213 - ] 214 ( طبع مصر ) . 3 . [ الف و ب ] در “ مدينة العلوم “ مذكور است : وممّن أورد فرق المذاهب في العالم كلّها محمد الشهرستاني في كتاب الملل والنحل ، هو أبو الفتح محمد ابن أبي القاسم عبد الكريم بن أبي بكر أحمد الشهرستاني ، المتكلم على مذهب الأشعري ، كان إماماً مبرزاً ، فقيهاً متكلماً ، تفقّه على أحمد الخواني المقدّم ذكره ، وعلى أبي نصر القشيري . . وغيرهما ، وبرع في الفقه ، وقرأ الكلام على أبي القاسم الأنصاري وتفرّد فيه ، وصنّف كتاب نهاية الأقدام في علم الكلام ، [ و ] كتاب الملل والنحل ، والمناهج ، والبينّات ، وكتاب المضارعة ، وتلخيص الأقسام لمذاهب الأنام . . وكان كثير المحفوظ ، حسن المحاورة ، يعظ الناس ، ودخل بغداد سنة عشر و خمس مائة وأقام بها ثلاث سنين ، و ظهر له قبول كثير عند العوام ، وسمع الحديث من علي بن أحمد المديني بنيسابور و من غيره ، وكتب عنه الحافظ أبو سعيد عبد الكريم السمعاني ، وكانت ولادته سنة سبع وستين - أو تسع وسبعين - وأربع مائة بشهرستان ، وتوفّي بها في أواخر شعبان سنة ثمان أو تسع وأربعين و خمس مائة . ( 12 ) . [ مدينة العلوم : ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 184 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى