و در “ انسان العيون فى سيرة الامين المأمون “ ( 1 ) تصنيف على بن برهان الدين الحلبى الشافعى ( 2 ) مذكور است :
قيل ( 3 ) : وأصل العداوة بين خالد و بين سيدنا عمر - على ما حكاه الشعبي - : إنهما - وهما غلامان - تصارعا ، وكان خالد أقوى ( 4 ) فكسر خالد ساق عمر ، فعولجت وجبرت ، ولمّا ولّى سيدنا عمر على الخلافة ، أول شيء بدأ به عزل خالد ( 5 ) ، وقال : لا يلي لي عملا أبداً .
وقيل : لكلام بلغه عنه . .
وفي رواية ( 6 ) : أرسل إلى أبي عبيدة : إن كذّب خالد نفسه فهو
هامش
1 . [ ب ] المعروف ب : السيرة الحلبية .
2 . [ الف و ب ] حافظ على بن برهان الدين حلبى شافعى ، از علماى ثقات و فضلاى اثبات اهل سنت است ، و تلميذ ابوعبدالله محمد فخرالاسلام بكرى صديقى بوده ، و شيرازى در حاشيه “ مواهب لدنيه “ او را به شيخنا الحلبى تعبير نموده ، از اين كتابش نقلها فرموده [ هيچ اطلاعى ازنسخه چاپى يا خطى حاشيه “ مواهب لدنيه “ در دست نيست ] ، و كتاب او خلاصه “ عيون الاثر “ حافظ ابوالفتح ابن سيد الناس و سيره شامى است ، اول اين كتاب اين است : الحمدلله حمداً لمن نضّر وجوه أهل الحديث ، وصلاة على من نزل عليه أحسن الحديث . . إلى آخره . ( 12 ) .
3 . [ الف ] ف [ فايده : ] باعث عداوت عمر با خالد . ( 12 ) .
4 . في المصدر : ( ابن خال عمر ) بدل : ( أقوى ) .
5 . في المصدر : ( عزل خالداً لما تقدّم ) .
6 . في المصدر : ( و من ثمّ ) بدل : ( وفي رواية ) .