تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
وأومئ إلى أبي بكر ، فقال : ما دعوته ولا عذرته ( 1 ) ; ثم قال :
ولنعم حشو الدرع كان وحاسرا * ولنعم مأوى الطارق المنور ( 2 ) لا يمسك الفحشاء تحت ثيابه * حلو شمائله عفيف المئزر
ثم بكى وانحط عن سية قوسه ، فما زال يبكي حتّى دمعت عينه العوراء ، فقام إليه عمر بن الخطاب ، فقال : إنك ما ( 3 ) رثيت أخي زيداً به مثل ما رثيت به مالكاً اخاك ; فقال : يا أبا حفص ! والله لو علمت أن أخي صار بحيث صار أخوك مارثيته ; فقال [ عمر ] ( 4 ) : ما عزّاني أحد عن ‹ 46 › أخي به مثل تعزيته ( 5 ) . و علاوه بر اين همه ، مجرد دعوى غير كافى است ، مىبايست كه بر اعترافِ متمم به ارتدادِ مالك ، دليلى مىآورد ; و همانا چون بر ضعف و سخافتِ دليلِ اين اعتراف متنبه شده ، از ذكر آن اعراض ورزيده . قاضى عبدالجبار در “ مغنى “ گفته كه : ابوعلى جبائى معتزلى ، از قول متمّم - كه در جواب عمر گفته - استدلال بر اعتراف او به ارتدادِ برادرش كرده ، و هذه عبارته :
هامش
1 . في المصدر : ( غدرته ) . 2 . في المصدر : ( المتنور ) . 3 . في المصدر : ( لوددت أنك ) . 4 . الزيادة من [ ب ] . 5 . [ الف ] ترجمه وثيمة . ( 12 ) . [ ب ] وفيات الاعيان 5 / 67 ( طبع مصر 1367 ) . [ وفيات الاعيان 6 / 15 - 16 ] .