به ارتداد او نهند ! فاعتبروا يا أُولي الباب . . ! وقولوا : إن هذا لشيء عجاب . . !
و قطع نظر از اين ، برادر مالك به مشافهه ابى بكر مدح مالك نموده ، و گفته كه : تو او را به سوى خدا دعوت كردى ، و باز با او غدر نمودى !
و نيز او را به برائت از فحشا ، و [ به ] عفت ستوده ، و اين هم دلالت واضحه دارد بر بطلان تهمت اعتراف ارتداد مالك بر او .
در “ تاريخ “ علامه ابن خلّكان بعد ذكر مالك مذكور است :
وكان أخوه متمّم بن نويرة - وكنيته : أبو نهشل ، الشاعر المذكور ( 1 ) - كثير الانقطاع في بيته ، قليل التصرف في أمر نفسه اكتفاءً بأخيه مالك ، وكان أعور دميما ( 2 ) ، فلمّا بلغه قتل أخيه حضر إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، وصلّى الصبح خلف أبي بكر ، فلمّا فرغ من صلاته وانتقل عن محرابه ، قام متمّم فوقف بحذائه ، واتكى على سية ( 3 ) قوسه ، ثم أنشد - شعر - :
نعم القتيل إذا الرياح تماوجت ( 4 ) * بين ( 5 ) البيوت قتلت يابن الأزور
أ دعوته بالله ثم غدرته * لو هو دعاك بذمة لم يغدر
هامش
1 . في المصدر : ( المشهور ) .
2 . [ الف ] زشت رو . [ انظر : الصحاح للجوهرى 5 / 1921 ] .
3 . [ الف ] سية - به كسر سين مهمله و فتح ياء تحتانيه - : سرهاى برگشته كمان . ( 12 ) . [ انظر : النهاية 2 / 435 ] .
4 . في المصدر : ( تماوحت ) .
5 . في المصدر : ( خلف ) .