تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
الحسين [ ( عليه السلام ) ] على جماعة المسلمين . . ! وهذا القائل خاط ( 1 ) ، ومذهبه قبيح فاسد ; لأن الله اختار لسبط نبيّه الشهادة في أشرف الأيام وأعظمها وأجلّها وأرفعها عنده ، ليزيده بذلك رفعة في درجاته ، وكرامة مضافة إلى كراماته ، ‹ 41 › ويبلغه منازل الخلفاء الراشدين الشهداء بالشهادة ; ولو جاز أن يتخذ يوم موته يوم مصيبة ; لكان يوم الإثنين أولى بذلك ، إذ قبض الله فيه نبيّه [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] ، وكذلك أبو بكرالصديق قبض فيه ، وهو ما روى هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشه . . . ، قالت : قال أبو بكر لي : أي يوم توفي النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم فيه ؟ قلت : يوم الإثنين ; قال . . . : إني أرجو أن أموت فيه ; فمات فيه . وفقد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وفقد أبي بكر ( 2 ) الصديق أعظم من فقد غيرهما . وقد اتفق الناس على شرف يوم الإثنين وفضيلة صومه ، وأنه يعرض فيه وفي يوم الخميس أعمال العباد ; وكذلك يوم عاشورا لايُتخذ يوم مصيبة ، ولأن يوم عاشورا إن يتخذ يوم مصيبة ليس بأولى من أن يتخذ يوم عيد وفرح وسرور لِما قدّمنا ذكره وفضله : من أنه يوم
هامش
1 . في المصدر : ( خاطئ ) . 2 . در [ الف ] اشتباهاً ( أبو بكر ) بود .