اما آنچه گفته : سلّمنا كه مالك بن نويره مرتد نبوده ، اما شبهه ارتداد او بلاريب در ذهن خالد جا گرفته بود ، والقصاص يندرئ بالشبهات .
پس ممنوع است به اينكه با وجود :
اقرار مالك به اسلام .
و گفتن او : أنا على الإسلام .
و عدم صدور امرى از او كه موجب ارتداد شود .
و انكار عبدالله بن عمر و ابوقتاده انصارى بر خالد - پيش از وقوع قتل مالك - شبهه چه گنجايش داشت ؟ !
و اندراى قصاص در اين صورت وجهى ندارد ، و الا هر كسى را مىرسد كه هر كه را خواهد قتل نمايد و ادعاى شبهه ارتداد سازد ، و قصاص از او مندفع شود ، وهو باطل بالبداهة ( 1 ) .
هامش
1 . [ الف و ب ] و از غرائب آن است كه ثقات اهل سنت نقل مىكنند كه : خالد ، مالك را ذمه خدا و رسول او ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ، بلكه ذمه ابى بكر هم داده بود ، و مهاجرين بر قتل او انكار كردند ، و او التفات به قولشان نكرد ، و رعايت ذمه خدا و رسول ( صلى الله عليه وآله ) بلكه ذمه ابوبكر هم ننمود ، و او را قتل نمود ، چنانچه سبط بن الجوزى در “ مرآة الزمان “ آورده :
فقال له - أي لمالك - خالد : هلمّ إلى الإسلام ، فقال مالك : وتعطيني ماذا ؟
فقال : أُعطيك ذمّة الله وذمّة رسوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وذمّة أبي بكر وذمّة خالد أن لا أُجاوز إليك ، و أن أقبل منك . .
فأعطاه مالك يده ، وخالد على تلك العزيمة من أبي بكر في قتله ، فقال : يا مالك ! إني قاتلك ، فقال : لا تقتلني ، فقال : لابدّ . . وأمر بقتله .
فتهيب المسلمون ذلك ، وقال المهاجرون : أتقتل رجلا مسلماً وقد أعطيته ذمّة الله وذمّة رسوله [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] . انتهى . [ مرآة الزمان : ] .
پس با وصف شهادت مهاجرين بر اسلام مالك ، و امان دادن او به ذمه خدا و رسول ( صلى الله عليه وآله ) ، تجويز قتل او يا راه دادن شبهه كفر او از غرائب هفوات و خرافات است .
و به حيرتم كه اگر خالد ذمه خدا و رسول ( صلى الله عليه وآله ) را به حساب نمىگرفت ، چرا به ذمه جناب خلافت مآب و ذمه خودش اعتنايى نكرد ؟ ! ( 12 ) ح .