غوث صمدانى نامند - در “ غنية الطالبين “ ( 1 ) داد نصب و عداوت اهل بيت ( عليهم السلام ) داده مىگويد :
قد طعن قوم على من صام هذا اليوم العظيم ، و ما ورد فيه من التعظيم ، وزعموا أنه لا يجوز صيامه لأجل قتل الحسين بن علي - رضي الله عنهما [ ( عليه السلام ) ] - فيه ، وقالوا : ينبغي أن تكون المصيبة فيه عامة على جميع الناس لفقده [ فيه ] ( 2 ) ، وأنتم تتخذونه يوم فرح وسرور ، تأمرون فيه بالتوسعة على العيال ، والنفقة الكثيرة ، والصدقة على الفقراء والضعفاء والمساكين ، وليس هذا من حق
هامش
1 . [ الف و ب ] شاه ولى الله ، والد ماجد فاضل ناصب در “ تفضيل الشيخين “ [ قرة العينين : 122 ] ، و ملا على قارى در “ منح ازهر شرح فقه اكبر “ [ منح الروض الازهر في شرح الفقه الاكبر : 223 ] تصريح نمودهاند به اينكه : “ غنية الطالبين “ از مصنفات عبدالقادر جيلانى است .
و همچنين عبدالحكيم سيالكوئى در ترجمه اين كتاب قطع و يقين به آن نموده .
و خود فاضل ناصب هم در حاشيه باب هفتم اين كتاب [ حاشيه تحفه اثناعشريه : 348 ] “ غنيه “ را از مصنفات عبدالقادر دانسته ، و از آن بعض عبارات نقل كرده .
پس آنچه بعضى از قاصران انكار بودن آن از تصنيفات عبدالقادر جيلانى نمودهاند ، قابل اصغا نيست . [ مراجعه شود به مقدمه الغنية 1 / 17 ] .
و در مناقب و محامد اين بزرگ نه آنقدر است كه به احصاى آن توان پرداخت ، چنانچه بر ناظر “ بهجة الاسرار “ و “ اخبار الاخيار “ و “ مرآة الجنان “ و غير آن مخفى و پوشيده نيست . ( 12 ) ح . [ همچنين مراجعه شود به ازالة الخفاء 2 / 275 ] .
2 . الزيادة من المصدر .