وفي بعض النسخ بعد قوله : ( بسيف جدّه ) هكذا : بحسب اعتقاده الباطل أنه الخليفة . . إلى آخره .
و از اين عبارت ظاهر شد كه ابن العربى - معاذ الله - به باغى بودن امام حسين ( عليه السلام ) قائل بود ، و نهايت تحقير آن جناب مىنمود كه آن حضرت را قابل قتل و مقتول به حق مىدانست ، ففضّ الله فاه وجعل النار مثواه ، و اهل سنت حكم ‹ 42 › به تكفير ابن العربى هرگز نمىكنند ، بلكه او را از اعاظم و اكابر علماى خود مىدانند ( 1 ) .
هامش
1 . [ الف و ب ] مخفى نماند كه اين ابن العربى شارح “ ترمذى “ است ، و فضائل و محامدش بر افواه اين حضرات مشهور ، و نقل اقوال و كلماتش در كتب دينيه اينها جابجا مسطور است ، در “ مفتاح كنز الدرايه “ به ترجمه او مىگويد :
قال في الديباج : هو العلامة الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد - المعروف ب : ابن العربي المعافري الاشبيلي ، ختام علماء الأندلس ، و آخر الحفّاظ ، رحل إلى المشرق ، ولقي أعلام الائمة واتسع في الرواية ، واتقن مسائل الخلاف والأُصول والكلام . . و غير ذلك ، وجمع إلى التفنن في العلوم والاستبحار فيها ، وتقرب الذين [ كذا ] في تحقيق غوامضها ، حسن العهد ، وثبات الودّ ، وكثرة الاحتمال ، و كرم النفس ، ودماثة الأخلاق [ يعني : حسن الخلق ] .
وقال الذهبي - في التذكرة - : ولد سنة ثمان وستين وأربع مائة ، ورحل مع أبيه إلى المشرق ، فسمع طراد بن محمد الزبيبي وأبا الفضل بن الفرات والقاضي أبا الحسن الخلعي وابن مشرف والحافظ مكي بن عبد السلام الرميلي والحسين بن عبد الله الطبري . . في طوائف بمكّة وبغداد ودمشق و مصر والمقدس والأندلس . . وغيرها ، وتخرّج بالإمام أبي حامد الغزالي والعلامة أبي زكريا التبريزي والفقيه أبي بكر الشاشي ، وجمع وصنّف وبرع في الأدب والبلاغة و بعد صيته ، روى عن محمد بن يوسف بن سعادة والحافظ أبي القاسم السهيلي ونجبة بن يحيى الرعيني . . و خلق كثير ، و آخر من روى عنه بالإجازة في سنة ست عشرة وست مائة أبوالحسن علي بن أحمد الشعوري ، وأدخل الأندلس علماً شريفاً وإسناداً منيفاً ، وكان متبحراً في العلم ، ثاقب الذهن ، عذب العبارة ، موطأ الأكناف ، كريم الشمائل ، كثير الأموال ، ولي قضاء اشبيليه فحمد وأجاد السياسة ، ثم عزل ، فأقبل على التصنيف و نشر العلم ، وكان أحد من بلغ رتبة الاجتهاد فيما قيل ، صنّف في الحديث والفقه والأُصول وعلوم القرآن والأدب والنحو والتواريخ ، واتسع حاله ، وكثر إفضاله ومدحته . [ مفتاح كنز الدراية : ] .
[ در [ الف ] مقدارى سفيد بود كه ظاهراً ابتداى مطالب بعد بوده ] .
كبد رسول مختار ( صلى الله عليه وآله ) و دشمنان آل اطهار [ ( عليهم السلام ) ] داده ، كمر همت را به ميان جان بسته ، قلوب اهل ايمان را خسته ، به تأليف و تصنيف و به مدايح و مناقب يزيد پليد پردازند ، و حقوق ائمه خويش به وجه نيك ادا سازند ، نمىبينى كه ابن تيميه - كه به محامد كبيره و مناقب شهيره او دفاتر طويله سياه مىنمايند ، و قصبات سبق در ستايش و اطراى او مىربايند - تصنيفى در فضائل و مناقب معاويه و فرزند دلبندش يزيد - كه هر دو از كبار ائمه اويند - براى اتباع و اشياع خويش يادگار گذاشته ، و ستايش و مديحت اين هر دو امام خود در آن نگاشته ، چنانچه صلاح الدين محمد بن شاكر خازن در “ فوات الوفيات “ - كه ذيل “ تاريخ “ ابن خلّكان است و نسخه [ اى ] عتيقه از آن است كه تاريخ كتابتش سنه خمس و تسعين و الف است ، [ و ] پيش فقير حاضر - بعد آنكه ابن تيميه را به اين اوصاف جميله ستوده :
شيخنا الإمام الرباني ، إمام الائمه ، ومفتى الأُمّة ، وبحر العلوم ، سيد الحفاظ ، فارس المعاني والألفاظ ، فريد العصر ، وقريع الدهر ، شيخ الإسلام ، قدوة الأنام ، علامة الزمان ، وترجمان القرآن ، عَلم الزهّاد ، وأوحد العبّاد ، قامع المبتدعين ، و آخر المجتهدين ، نزيل دمشق ، صاحب التصانيف التي لم يسبق إلى مثلها . .
تا آنكه به تصويب فضايل و مناقب او قريب شش ورق طولانى خراب ساخته ، در مقام تعداد مصنفاتش مىگويد :
مجلد في فضائل أبي بكر و عمر . . . على غيرهما ، قاعدة في فضل معاوية وابنه يزيد . انتهى . [ فوات الوفيات 1 / 127 فقط قسمت اخير بود ، چهار سطر اول در فوات الوفيات و يا جاى ديگر در ترجمه او پيدا نشد ] .
و بر محض اثبات فضيلت او اكتفا نكرده ; خلافت او هم ! - و آن هم از احاديث جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ! ! به اثبات رسانند ، كما يظهر من الكوكب المنير شرح الجامع الصغير و غيره . ( 12 ) ح .
[ قال ابن تيمية - مدافعاً عن يزيد لعنه الله - :
وأمّا الذين سوّغوا محبته [ أي محبة يزيد ] أو أحبّوه كالغزالي والدستي . . فلهم مأخذان :
أحدهما : أنه مسلم ولي أمر الأمة على عهد الصحابة وتابعه بقاياهم ، وكانت فيه خصال محمودة ، وكان متأولاً فيما ينكر عليه من أمر الحرّة و غيره .
فيقولون : هو مجتهد مخطئ ، ويقولون : إن أهل الحرّة هم نقضوا بيعته أولا ، و أنكر ذلك عليهم ابن عمر وغيره .
أما قتل الحسين [ ( عليه السلام ) ] فلم يأمر به ، و لم يرض به ، بل ظهر منه التألم لقتله ، وذمّ من قتله ، و لم يحمل الرأس إليه ، وإنّما حمل إلى ابن زياد . . !
المأخذ الثانى : إنه قد ثبت في صحيح البخاري عن ابن عمر : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم قال : أول جيش يغزو القسطنطينية مغفور له . وأول جيش غزاها كان أميره يزيد . انظر : مجموعة الفتاوى 4 / 297 ( طبع دارالجيل ، الرياض ، الأولى ) ] .