تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
نجى الله فيه أنبياءه من أعدائهم ، وأهلك فيه أعداءهم الكفار من فرعون وقومه وغيرهم ، وأنه خلق السماوات والأرض والأشياء الشريفة فيه وآدم ( 1 ) . . و غير ذلك ، و ما أعدّ الله لمن صامه من الثواب الجزيل ، والعطاء الوافر [ الكثير ] ( 2 ) وتكفير الذنوب ، وتمحيص السيئات ، فصار عاشورا مثل بقية الأيام الشريفة كالعيدين والجمعة وعرفة . . وغيرها . ثم لو جاز أن يتخذ هذا اليوم مصيبة لاتخذته الصحابة والتابعون ; لأنهم أقرب إليه منا وأخصّ به . ( 3 ) انتهى . اما اهانت [ به ] حضرت امام حسين ( عليه السلام ) ، و تحقير جناب ايشان ، و ديگر خاندان رسول ( صلى الله عليه وآله و سلم ) و اولاد فاطمه ( عليهم السلام ) . پس آن هم بنابر قواعد اهل سنت باعث كفر و ارتداد نمىشود ; زيرا كه ابن حجر در “ منح مكيه “ شرح قصيده همزيه در حال يزيد گفته : بل قال احمد بن حنبل بكفره ، وناهيك به ورعاً وعلماً يقضيان بأنه لم يقل ذلك إلا لقضايا وقعت منه صريحة ، وذلك عند غيره ( 4 ) كالغزالي ، فإنه أطال في ردّ كثير ممّا نسب إليه كقتل الحسين ( عليه السلام ) !
هامش
1 . [ ب ] وفيه خلق آدم . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . [ الف ] قريب به نصف كتاب . [ الغنية لطالبي طريق الحق 2 / 950 - 952 ] . 4 . في المصدر : ( صريحة في ذلك ، ثبتت عنده ، وإن لم تثبت عند غيره ) .