تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
فقال عمر لأبي بكر : إن خالدا زنا فارجمه قال : ماكنت لأرجمه فإنه تأول فأخطأ ; قال : فإنه قتل مسلما فاقتله به ( 1 ) ; قال : ما كنت لأقتله به ، فإنه تأول فأخطأ ; قال : فاعزله ; قال : ما كنت لأشيم سيفا سلّه الله عليهم أبداً ! ! ( 2 ) يعنى هرگاه كه خبر خالد رسيد ابوبكر و عمر را ، گفت عمر با ابوبكر : به درستى كه خالد زنا كرده ، پس رجم كن او را . ابوبكر گفت : من رجم نخواهم كرد او را ; زيرا كه او تأويل كرد پس خطا كرد . باز عمر گفت : به درستى كه او مسلمى را كشت ، تو او را به قصاص آن مسلم بكش . ابوبكر گفت : نخواهم كشت من خالد را به قصاص مالك ، به درستى كه او تأويل نمود ، پس خطا كرد . باز عمر گفت : معزول كن او را . ابوبكر گفت : من در غلاف نخواهم گذاشت گاهى سيفى را كه خداى تعالى بر كفار كشيده ( 3 ) .
هامش
1 . در [ الف ] ( فاقتله مسلما ) اشتباهاً تكرار شده است . 2 . [ الف ] عبارت ابن خلّكان در ترجمه وثيمه [ بن الفرات ] است . [ ب ] وفيات الاعيان 5 / 67 مصر سنه 1367 . [ وفيات الاعيان 6 / 15 ] . 3 . [ الف و ب ] و سبط ابن الجوزى در “ مرآة الزمان “ گفته : ذكر عزل خالد بن الوليد عن الشام : لم يزل عمر ساخطاً على خالد مدّة خلافة أبي بكر لكلام كان يبلغه عنه من الاستخفاف به وإطراح جانبه ، و ما كان يسمّيه إلاّ باسم أُمّه وب‍ : الأعيسر ، وكان يحثّ أبا بكر على عزله ، ويحرّضه على قتله بسبب قتله لمالك ، وكان أبو بكر يتوقّف ، فلمّا مات أبو بكر وولّي عمر ، قال : والله لا يلي [ لي ] خالد عملا أبداً . في الباب الثاني ، في ذكر عمر ، من أبواب الخلفاء ، في وقائع السنة الثالثة عشر . ( 12 ) . [ نسخه [ ب ] ناقص بود ، روايت با كمى اختلاف از مرآة الزمان در افحام الاعداء والخصوم : 59 آمده است ، و پس از ( بالاعيسر ) آمده : وكان أكبر ذنوبه - خالد - عنده قتل مالك بن نويرة بعد اسلامه وأخذه لامرأته ، ودخوله المسجد وعلى رأسه سهام فيها دم ] .