در كتاب “ مرآة الزمان “ ( 1 ) - كه نسخه عتيقه آن به خط عرب پيش نظر فقير
هامش
1 . قال الصفدي في الوافي بالوفيات 29 / 121 - 122 : سبط ابن الجوزي ; يوسف بن قزغلي . . . سمع من جدّه ، وسمع بالموصل ودمشق من جماعة ، وكان إماما فقيها واعظا ، وحيدا في الوعظ ، علامة في التاريخ والسير ، وافر الحرمة ، محبّبا إلى الناس ، حلو الوعظ ، قدم دمشق وهو ابن نيف وعشرين سنة ونفق على أهلها وأقبل عليه أولاد العادل وصنف في الوعظ والتاريخ ، وكان والده قزغلي من موالي الوزير عون الدين بن هبيرة و روى عنه الدمياطي . . . وهو صاحب مرآة الناس [ الزمان ] ، وأنا ممّن حسده على هذه التسمية وهي لائقة بالتاريخ كأنّ الناظر في التاريخ يعاين من ذكر فيه في مرآة . .
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 4 / 471 : يوسف بن قزغلى الواعظ المؤرخ شمس الدين ، أبو المظفر ، سبط ابن الجوزي . روى عن جده وطائفة ، وألف كتاب مرآة الزمان ، فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات ، و ما أظنّه بثقة فيما ينقله ، بل يجنف ويجازف ، ثم إنه ترفض . وله مؤلف في ذلك . نسأل الله العافية .
وقال ابن حجر في لسان الميزان 6 / 328 : وقد عظم شان مرآة الزمان القطب التوسي . . . في الذيل الذي كتبه بعدها بعد أن ذكر التواريخ ، قال : فرأيت أجمعها مقصدا ، وأعذبها موردا ، وأحسنها بيانا ، وأصحها رواية تكاد جنة ثمرها تكون عيانا مرآة الزمان
وفي كشف الظنون 2 / 1647 - 1648 قال : مرآة الزمان في تاريخ الأعيان ، في أربعين مجلدا ; للشيخ أبى المظفر يوسف قز اوغلى المعروف ب : سبط ابن الجوزي ، المتوفى سنة 654 أربع وخمسين وستمائة .
قال الذهبي : نراه يأتي فيه بمناكير الحكايات ، و ما أظنّه بثقة فيما ينقله بل يحسن ويجازف ثم إنه يترفض . .
قال في الذيل : وهذا من الحسد ، فإنه في غاية التحرير و من ارّخ بعده فقد تطفّل عليه لا سيما الذهبي والصفدي فان نقولهما منه في تاريخهما .
وفي معجم المطبوعات العربية 1 / 69 قال : طبع من هذا التاريخ بالفوتوغراف الجزء الثامن فقط ، يبتدئ من حوادث سنة 495 إلى 654 في شكاغو سنة 1907 م باعتناء جامس ريشار جويت مدرس اللغات الشرقية في كلية شيكاغو . . . و طبع منه منتخبات مع ترجمة فرنساوية للأستاذ باربيار دي مينار ، في الجزء الثالث من مجموعة تواريخ الحروب الصليبية ( باريس 1872 ) .