فقال : لأبي بكر : إنه قد زنا فارجمه ; فقال أبو بكر : ما كنت لأرجمه . . تأوّل فأخطأ ! وقال : إنه قد قتل مسلماً فاقتله ; قال : ماكنت لأقتله ، تأوّل فأخطأ ! قال : فاعزله ; قال : ماكنت لأشيم سيفا سلّه الله عليهم أبداً . ابن سعد . ( 1 ) .
و در “ تاريخ ابن خلّكان “ ( 2 ) مذكور است :
لمّا بلغ الخبر - أي خبر خالد مع مالك وامرأته - أبا بكر وعمر ،
هامش
1 . [ الف ] كتاب الامارة و الخلافة ، خلافة أبي بكر . ( 12 ) . [ ب ] كنزالعمال : 3 / 132 . [ كنزالعمال : 5 / 619 ( طبع مؤسسة الرسالة ، بيروت ) جامع الأحاديث ( جمع الجوامع ) 13 / 94 ] .
2 . [ ب ] في مرآة الجنان لليافعي - في وقائع سنه إحدى وثمانين و ست مائة - : فيها توفّي قاضي القضاة شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمد الأرملي [ الاربلي ] الشافعي المعروف [ ب : ] ابن خلّكان ، صاحب التاريخ ، وولد سنة ثمان وستة مائة ، وسمع البخاري من ابن مكرم ، و أجاز له مجيد الطوسي وجماعة ، و تفقّه بالموصل على الكمال بن يونس ، و [ ب ] الشام على ابن شدّاد ، و لقي كبّار العلماء ، و برع في الفضائل و الآداب ، كان عالماً ، بارعاً ، عارفاً بالمذهب وفنونه ، سديد الفتاوى ، جيد القريحة ، وقوراً ، رئيساً ، حسن المذاكرة ، حلو المحاضرة ، بصيراً بالشعر ، جميل الأخلاق ، زكياً ، أخبارياً ، عارفاً بأيام الناس ، له كتاب وفيات الأعيان ، وهو من أحسن ما صنّف في هذا الفن . انتهى مختصراً . [ مرآة الجنان 4 / 193 ] .