أقول :
ما اول به نقل اصل عبارت بعضى از علماى اعلامِ خودِ [ مان كه ] متضمن تقرير اين طعن [ است ] مىپردازيم ، بعد از آن به دفع شبهات و نقض اقوال او متوجه مىشويم .
پس بدان كه صاحب كتاب “ الاستغاثه “ بعد [ از ] اتمام طعن اول از مطاعن ابى بكر - كه متضمن اطلاق لفظ خليفه رسول ( صلى الله عليه وآله ) بر خود است - گفته :
فلمّا انقاد له الناس فيما وصفنا طوعا وكرها ، امتنعت عليه قبيلة من العرب في دفع الزكاة إليه ، وقالوا : إن الرسول ( صلى الله عليه وآله و سلم ) لم يأمرنا بدفع ذلك إليك ، ولا أمرك بمطالبتنا به ، فعلى ما تطالبنا بما لم يأمر الله به ولا رسوله ؟ ! فسمّاهم : أهل الردّ ، وبعث ( 1 ) خالد بن الوليد في جيش فقتل مقاتليهم ، وسبى ذراريهم ، واستباح أموالهم ، وجعل ذلك كلّه قسمة ( 2 ) بين المسلمين ، فقبلوا ذلك منه مستحلّين له إلاّ نفر كرهوا ذلك ، منهم عمر بن الخطاب فإنه عزل سهمه منهم ،
هامش
1 . في المصدر : ( الردّة وبعث إليهم ) .
2 . في المصدر : ( فيئاً قسّمه ) .