الاحتجاج به .
ثم هو في نفسه ظاهر الكذب والتوليد ، لأنه لا يخلو عمر من :
1 - أن يكون اتهم الصحابة .
وفي هذا ما فيه .
2 - أو يكون نهى عن نفس الحديث ، وعن تبليغ سنن رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم إلى المسلمين ، وألزمهم كتمانها وجحدها ،
وأن لا يذكروها لأحد .
فهذا خروج عن الإسلام . . . !
3 - ولئن كان سائر الصحابة متهمين بالكذب على النبي صلى الله
عليه وآله وسلم ، فما عمر إلا واحد منهم .
4 - ولئن كان حبسهم - وهم غير متهمين - لقد ظلمهم .
فليختر المحتج بمثل هذه الروايات الملعونة ، أي الطريقتين
الخبيثتين شاء ؟
ولا بد له من أحدهما ( 1 ) .
أقول :
أما إشكاله على السند ، ففيه :
أولا : أن الحديث هو من روايات التابعين لما فعله الصحابة
هامش
( 1 ) الإحكام لابن حزم ( 1 / 256 - 257 ) باختصار .