تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ علم كلام ( به همراه تاريخ علم كلام جديد ) — صفحة تاريخ علم كلام 66

مساهمون:

صتاريخ علم كلام ٦٦
علم كلام اشعرى با شور و زورى كه داشت جلو ميرفت اميد بود كه نقائص ابتدائى وى اصلاح شده و آن بدرجهء كمال رسيده باقى ماند . ليكن هجوم غارتگران تاتار دفعتا به تمام اين اميد خاتمه داد . از اين حادثهء شوم ناگهانى سير علمى آن متوقف گرديد ، ليكن در اشاعت و انتشار آن هيچ فرقى پيدا نشد ، بلكه اسبابى جمع شده كه آن رفته رفته بر تمام ممالك اسلامى استيلا يافت . مقريزى عوامل و اسباب اين اشاعت و انتشار را در تاريخ مصر نوشته و ما عين عبارت او را در پائين نقل ميكنيم . مگر در خلال سطور بعضى الفاظ مترادف و غير ضرورى را از قلم مىاندازيم : فلما ملك السلطان صلاح الدين كان هو و قاضيه عبد الملك على هذا لمذهب و حفظ صلاح الدين فى - صباه عقيدة الفهاله قطب الدين و صار يحفظها صغار اولاده فلذلك عقد و الخناصر و شد و البنان على مذهب الاشعرى و حملوا فى ايام دولتهم كافة الناس على التزامه فتمادى الحال على ذالك جميع ايام الملوك من بنى ايوب ثم فى ايام مواليهم من الاتراك و اتفق مع ذالك توجه محمد بن تومرت و اخذه عن ابى حامد الغزالى مذهب الاشعرى فلذلك صارت دولة الموحدين ببلاد الغرب تستبيح دماء من خالف عقيدة بنى تومرت فكم اراقوا بسبب ذالك من دماء خلائق لا يحصيها الا الله فكان هو السبب فى اشتهار مذهب الاشعرى و انتشاره فى امصار الاسلام . صلاح الدين وقتى كه بسلطنت رسيد او و عبد الملك قاضى دربار بر همين مذهب يعنى مذهب اشعرى بودند . صلاح الدين در ايام كودكى مجموعهء عقائدى را كه قطب الدين برايش تأليف كرده بود حفظ كرده و فرزندان صغار وى هم آن مجموعه را بخاطر مىسپردند و بر اثر آن صلاح الدين و خاندان او بترويج مذهب اشعرى كمر بستند و همهء مردم را بقبول آن مجبور ساختند و در تمام دورهء سلطنت خاندان بنى ايوب و غلامان تركى آنها اين وضع دوام داشته است و با وصف احوال اتفاق افتاد كه محمد بن تومرت بمذهب اشعرى كه آن را از امام غزالى تعليم گرفته بود گراييد و لذا دولت موحدين كه ابن تومرت آن را تأسيس كرده بود خون مردمى را كه مخالف عقيدهء ابن تومرت بودند مباح دانسته و آن قدر از آن‌ها كشتند كه شماره‌شان را جز خدا كسى نميداند و همين سبب شد كه مذهب اشعرى در تمام بلاد اسلام منتشر گرديد . در مورد ديگر مورخ مذكور عقائد امام اشعرى را نقل كرده مىنويسد :