اولا علامهء ذهبى در ميزان چنين مىنويسد :
الفخر بن الخطيب صاحب التصانيف رأس فى الذكاء و العقليات لكنه عرى من الآثار و له تشكيكات على مسائل من دعائم الدين تورث حيرة نسأل الله ان يثبت الايمان فى قلوبنا
فخر بن خطيب صاحب تأليفات در فطانت و عقليات رأس و رئيس مىباشد ليكن از حديث بىبهره است و در مسائلى كه ستون مذهبند شكوكى پديد آورده كه موجب حيرت ميباشند . از خدا ميخواهيم كه در دلهاى ما ايمان را ثابت نگاهدارد .
حافظ بن حجر در لسان الميزان باستناد ابن الربيب مىنويسد :
و كان يعاب بايراد الشبه الشديده و يقصر فى حلها حتى قال بعض المغاربه يورد الشبه نقدا و يحلها نسية .
بر او بواسطهء اينكه شبهات نهايت قوى پديد مىآورد و در حل و جواب آنها عاجز مىشود عيب گرفتهاند حتى بعضى مغربيها گفتهاند كه اعتراضات او همگى نقدند و جواب آنها نسيه است .
پس از آن بحوالهء اكسير فى اصول التفسير مىنويسد :
عن شيخه سراج الدين الرمساجى المغربى انه صنف كتاب الماخذ فى مجلدين بين فيها ما فى التفسير الفخر من الزيف و البهرج و كان ينقم عليه كثيرا و يقول يورد شبه المخالفين فى المذهب و الدين على غاية ما يكون من التحقيق ثم يورد مذهب اهل السنة الحق على غاية من الوهى ، قال الطوفى و لعمرى ان هذا دابه فى كتبه الكلامية حتى اتهمه بعض الناس .
يعنى سراج الدين مغربى كتابى بنام مآخذ در دو جلد نوشته و در آن غل و غشى را كه در تفسير فخر هست ظاهر ساخته و بر امام سخت اعتراض مىكرد و ميگفت او اعتراضاتى را كه مخالفين بر مذهب و دين كردهاند قويا بيان مىكند ولى جوابهائى كه از طرف اهل سنت ميدهد نهايت سست و ضعيف ميباشند . طوفى ميگويد اين يك شيوهاى است كه در تمام كتب كلاميهء او هويداست و اين سبب شده كه بعضى نسبت به او ظنين شده و متهمش كردهاند .
حافظ بن حجر بعد از اين عبارت اين قول طوفى را نقل كرده است كه « بر امام فخر الدين رازى اين بدگمانى صحيح نيست زيرا اگر در او خيالات ديگرى ميبود در ظاهر كردن آن از كه واهمه داشت ؟ اما طوفى نميدانست كه بر امام دانشمند اين مصيبت وارد شده بود . حافظ بن حجر در همين كتاب مىنويسد « وهموا به فاستتر »
تاريخ علم كلام ( به همراه تاريخ علم كلام جديد ) — صفحة تاريخ علم كلام 63
مساهمون: سيد محمد تقى فخر داعى گيلانى
صتاريخ علم كلام ٦٣