تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ علم كلام ( به همراه تاريخ علم كلام جديد ) — صفحة تاريخ علم كلام 37

مساهمون:

صتاريخ علم كلام ٣٧
و زبور را حافظ بود بلكه از تفاسير آنها هم كاملا مطلع بوده است « 1 » . پايهء بلند فضل و كمال نظام را از اينجا خوب ميتوان بدست آورد كه مثل جاحظ فاضل بىنظيرى شاگرد و غلام خانه زاد همين نظام بوده است .

دور واثق

بعد از مأمون معتصم بر تخت نشست . او عامى محض و داراى مذاق سپاهيانه بود ، ليكن وقتى كه بعد از او بسال 227 هجرى پسرش الواثق بالله مسند آرا شد مجالس علمى مأمون دوباره دائر گرديد . مسعودى در حالات اين خليفه چنين مىنويسد : كان الواثق محبا للنظر مبغضا للتقليد محبا للاشراف على علوم الناس و آرائهم ممن تقدم و تأخر من الفلاسفه و المتطبين فجرى بحضرته انواع من علومهم فى الطبيعيات و ما بعد ذلك من الا - لهيات . خليفه واثق بالله تعمق و تفكر را پسند مينمود و از تقليد نفرت داشت . از وقوف بر افكار و معلومات حكما و اطباى قديم و جديد شوق وافر داشت ، چنان كه در مجلس او از انواع و اقسام علوم طبيعى و الهى مطرح و در آنها بحث و گفتگو ميشده است . واثق براى مناظرات متكلمين و فقها مجلسى منعقد نمود كه در آن در هر موضوعى نهايت مدققانه بحث و گفتگو ميشده است . مورخ مسعودى مناظرات علمى جلسات اين مجلس را در اخبار الزمان و غيره نقل كرده ولى افسوس كه اين كتاب‌ها مفقود شده‌اند . در مروج الذهب مورخ مذكور به همين قدر اكتفا مىكند كه : « و ما كان تجرى من المباحثة فى مجلسه الذي عقد للنظر بين الفقهاء و المتكلمين فى انواع العلوم من العقليات و السمعيات فى جميع الفروع و الاصول و قد اتينا على ذكرها فيما سلف من كتبنا » . وسعت نظر شاهانهء مهدى ، مأمون ، واثق و نيز قدردانيهاى برامكه و ساير وزراء و امرا علم كلام را بقدرى وسعت و بسط داد كه از وقتى هم كه سايهء عاطفت حكومت برداشته شد تا مدتى در ترقى بوده و تصنيفات و تأليفات آن در تمام عالم اشاعت و انتشار يافت . از مهدى تا واثق علمائى كه در كلام پيدا شده‌اند تاريخ آنها اگر نوشته
هامش
( 1 ) ملل و نحل يحيى زيدى ( مؤلف )