تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ علم كلام ( به همراه تاريخ علم كلام جديد ) — صفحة تاريخ علم كلام 22

مساهمون:

صتاريخ علم كلام ٢٢
لا يكفر اهل الاهواء الذين تأولوا فأخطئوا و يجوز شهادتهم ما لم يبلغ من الخوارج و الروافض فى مذهبه ان يكفر الصحابة و من القدرية ان يكفر من خالفه من المسلمين الخ « 1 » كسانى كه بدعت در دين گذاشته‌اند تأويل كرده و بخطا رفته‌اند كافر نيستند و تا وقتى كه خارجى و رافضى در مذهب خويش به آن حد نرسيده كه صحابه را كافر بدانند و نيز قدريه مادامىكه به آنجا نرسيده كه سواى فرق خود تمام مسلمانان را كافر بدانند شهادتشان مقبول است . امام غزالى در املاء على مشكل الاحياء و نيز امام رازى در تفسير اين آيه :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
( سورهء بقره جزو اول ) در اطراف اين موضوع بتفصيل سخن رانده و ثابت كرده‌اند كه اين اختلافات را نميشود مبانى كفر و اسلام قرار داد . نسبت به معتزله علامه جلال الدين دوانى در شرح عقائد عضدى چنين مىنويسد : و اما المعتزله فالمختار انهم لا يكفرون اما معتزله و انها اقوى اينست كه كافر نيستند علامه تقى الدين سبكى كه از محدثين مشهور است مىنويسد : و هاتان الطائفتان الاشعريه و المعتزلة هما المتقاومتان و هما فحولة المتكلمين من اهل الاسلام و الاشعريه اعدلهما « 2 » اين دو گروه در يك رديف قرار گرفته و از فحول علماى متكلمين شمرده ميشوند ولى اشعريه بيشتر بر منهج اعتدال است چون اكثر اهل اعتزال حنفى مذهب بودند در كتاب طبقات حنفيه حالات آنها مذكور ولى نكتهء جالب توجه اينست كه در هر مورد ذكرى كه از آنها شده پايهء كلام بقدرى بلند است كه گوئى از علماى حنفيّه صحبت مىشود ، مثلا نسبت به حسين بن على معتزلى مىنويسد كه « در فقه و كلام ثانى نداشت » و در خصوص زمخشرى دارد « من اكابر الحنفية » امام رازى در تفسير سورهء انعام مىنويسد كه « والد ماجدم از قول شيخ ابو القاسم
هامش
( 1 ) كتاب الاسماء و الصفات بيهقى ص 192 ( مؤلف ) ( 2 ) شرح احياء مطبوعهء مصر جلد ثانى صفحهء 11 ( مؤلف )