تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ علم كلام ( به همراه تاريخ علم كلام جديد ) — صفحة بحث و انتقاد 3

مساهمون:

صبحث و انتقاد ٣
است دو قسم وجود دارند . حقيقى كه داخل در روحانيات ميباشند و بعد در آخر ميگويد : صورت و آواز نامبرده هر دو از امور اضافى هستند . خلاصه اگر تأمل شود عبارت مزبور ناجور بلكه متناقض به نظر مىآيد ، زيرا صور علميه اگر ملائكه باشد اول وجودش را حقيقى فرض كرد و بعد با انضمام آواز هر دو را اضافى ناميد . آرى اگر آن آواز را كه وحى ناميده ، ميگفت وجود اضافى دارد و ملائكهء صور علميه داراى وجود حقيقى هستند يا مقصود از اضافه اضافهء اشراقيه ميبود نه اضافهء مقوليه باز تا حدى از تنافى خارج ميشد . على اى حال بنظرم بىنظم و نامرتب بودن عبارت مقالهء 4 از اول تا آخر اگر دقت شود به حال خود باقى است . حكيم مشار اليه در صفحهء 94 وحى را بطور اختصار اشاره مىكند و ميگويد : معنى حقيقى وحى آن است كه فرشته مستقيما بر روح اتصال پيدا مىكند و ما فى الضمير فرشته بر روح پرتو مىاندازد همانطور كه آفتاب در آب پرتو مىاندازد . . . در اين حالت آواز و صورت مثالى فرشته بر صاحب قوهء قدسيه محسوس ميگردد و حالت غشوه بر او عارض مىشود : مطلب را به همين جا كوتاه مىكند ولى اين جانب پس از تأمل و دقت در پارهء آيات و اخبار و تفكر در معانى دقيقه و رقيقه و لطايف و اشارات آنها و برخورد بكلمات مفردهء بعضى در اين باب بنظرم آمد در موضوع وحى ابتكارا و بالفاظ عربى كه واجد لطايف و مناسبت مخصوصى است با معانى مقصوده كه فارسى آن منظور را وافى نيست شرحى تدوين نمايم . بالجمله : الوحى لغة هو الاعلام الخفى و الهام الامر و قذفه و نفثه ( بالفاء و ثاء المثلثه ) و القائه فى قلب الذي اوحى اليه من غير اطلاع احد عليه سواء كان الموحى اليه انسا أو جنّا او حيوانا آخر و هذا نظير افاضة لوازم الوجود بعد افاضة اصل الوجود فى الخلايق و الاشياء كما قال و قد اعطى كل شيئى خلقه . و يشير الى ذالك آيات الواردة فى الكتاب - نحو و اوحى الى عبده ما اوحى . و اوحيت الى الحواريين ( اى القيت فى قلوبهم ) . و اوحينا الى ام موسى . و ان الشياطين ليوحون الى اوليائهم من الكفار . و جعلنا لكل نبى عدوا شياطين الجن و الانس يوحى بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا . و اوحى ربك الى النحل . و غير ذالك من الآيات . ثم غلب استعمال الوحى فيما يلقى و يفيض الى الانبياء من جانب اللّه ، فعلىهذا هو الكلام الخفى الذي