تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ علم كلام ( به همراه تاريخ علم كلام جديد ) — صفحة علم كلام جديد 175

مساهمون:

صعلم كلام جديد ١٧٥
و قال ان المعروف و المنكر لخليقتان تنصبان للناس يوم القيامة فاما المعروف فيبشر اهله و اما - المنكر فيقول . . . و قال ان الله تعالى يبعث الايام يوم القيامه كهيئتها و يبعث الجمعه زهرا منيرة . و قال يؤتى ، بالدنيا يوم القيامة فى صورة عجوز شمطاء زرقاء أنيابها مشوه خلقها الخ . و قال فى حديث الاسراء فاذا اربعة انهار نهران باطنان و نهران ظاهران فقلت ما هذا يا جبريل قال اما الباطنان ففى الجنة و اما الظاهران فالنيل و الفرات و قال فى حديث صلاة الكسوف صورت لى الجنة و النار . . . و راى فيها سارق الحجيج و الامرأة الّتي ربطت الهرة حتى ماتت و راى فى الجنة امرأة . . . سقت الكلب . . . و قال خلق الله العقل فقال له اقبل فاقبل و قال له ادبر فادبر ( الخ ) و قال يؤتى بالموت كانه كبش فيذبح بين الجنة و النار . و قال فارسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا . و استفاد فى الحديث ان جبريل كان يظهر للنبى ( ص ) و يتراءى فرمود نيكى و بدى دو مخلوقند كه در قيامت جلو مردم آمده مى ايستند اما نيكى و آن نيكوكاران را بشارت ميدهد و بدى به بدكاران ميگويد ( دور شويد ) . فرمود روزها در قيامت به صورت معمول خود حاضر شده مگر روز جمعه كه به شكل نورانى و درخشانى ظاهر ميگردد . دنيا را فرمود در قيامت به صورت عجوزه‌اى وارد ميكنند كه موى سر سفيد ، انياب نيلى و شكل و قيافه كريه و وحشت‌زاست . در حديث معراج فرمود ناگهان چهار نهر بنظرم آمد دو تا در داخل بودند و دو تا بيرون . از جبرئيل آن را پرسيدم گفت دوتاى داخل از آن بهشت و دوتاى بيرون يكى رود نيل و ديگرى نهر فرات است و نيز در حديث نماز كسوف فرمود كه بهشت و دوزخ در نظرم مجسم شده . . . يك حاجى سارق و نيز زنى را كه گربه‌اى را قيد كرده تا هلاك شده است در جهنم . برعكس زن بدكارى را كه بيك سگ تشنه آب داده در بهشت ديدم . و فرمود خداوند عقل را آفريد . آنگاه گفت به او پيش بيا او هم پيش آمد سپس گفت پس برو او نيز پس رفت . . . فرمود مرگ را به صورت قوچى مىآورند بين بهشت و دوزخ ميكشند . خداى تعالى فرمود ما روح خود ( روح القدس را كه فرشته اعظم است ) بر او در صورت زيبا ، مجسم ساختيم . يا جبرئيل كه
تاريخ علم كلام ( به همراه تاريخ علم كلام جديد ) — صفحة علم كلام جديد 175 | سيد محمد تقى فخر داعى گيلانى / شبلي النعماني