تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ علم كلام ( به همراه تاريخ علم كلام جديد ) — صفحة علم كلام جديد 100

مساهمون:

صعلم كلام جديد ١٠٠
عربهم و عجمهم ثم ما عند قومه من العادات و الارفاقات و يراعى قيه حالهم اكثر من غيرهم ثم يحمل الناس جميعا على اتباع تلك الشريعة لانه لا سبيل الى ان يفوض الامر الى كل قوم او الى ائمة كل عصر اذ لا يحصل منه فائدة التشريع اصلا و لا الى ان ينظر ما عند كل قوم و يمارس كلا منهم فيجعل لكل شريعة فلا احسن و لا ايسر من ان يعتبر فى الشعائر و الحدود . . . عادة قومه المبعوث فيهم و لا يضيق كل التضييق على الآخرين الذين يأتون بعد . عادات و مسلمات قوم خاص او نيز گرفته شده و رعايت حالات آنها نسبت باقوام ديگر بيشتر به عمل مىآيد ، آن وقت به تمام مردمان پيروى شريعت مزبور تكليف مىشود زيرا نميشود بهر قوم يا پيشوايان هر زمان اجازت داده شود كه خود شريعتشان را وضع كنند و الا اصل تشريع لغو و بىمعنى خواهد بود و اين نيز عملى نيست كه عوائد و رسوم هر ملت و قوم تفحص شده براى هر كدام شريعتى جداگانه وضع شود پس طريقه‌اى بهتر و آسان‌تر از اين نميشود كه در شعائر و حدود و ساير نظامات عادت آن قوم خاص مراعات شود كه اين امام در آنها پيدا شده و با اين حال راجع به اين احكام به نسلهاى آينده سخت‌گيرى نشود . از اين اصول اين مطلب ظاهر مىشود كه در شريعت اسلامى كيفر و مجازاتى كه براى دزدى ، زنا ، قتل و غيره مقرر گرديده تا كجا در آنها رعايت رسم و رواج عرب شده و تا چه اندازه پابندى آنها بعينها يا بخصوصها لازم و ضرورى است .
تاريخ علم كلام ( به همراه تاريخ علم كلام جديد ) — صفحة علم كلام جديد 100 | سيد محمد تقى فخر داعى گيلانى / شبلي النعماني