تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ علم كلام ( به همراه تاريخ علم كلام جديد ) — صفحة تاريخ علم كلام 113

مساهمون:

صتاريخ علم كلام ١١٣
كه فلسفه را پهلوى مذهب جاى داد . براى بدست آوردن پايهء فكر و آزادى قلم او ما اين عبارت ديباچهء حكمت الاشراق كتاب مشهور او را در زير نقل ميكنيم : و ما ذكرته من علم الانوار و جميع ما يبتنى عليه و غيره يساعدنى عليه كل من سلك سبيل الله عز و جل و هو ذوق امام الحكمة و رئيسها افلاطون صاحب الايد و النور و كذا من قبله من زمان والد الحكما هرمس الى زمانه من عظماء الحكماء و اساطين الحكمة مثل أنباذقلس و فيثاغورس و غيرهما . . . و على هذا يبتنى قاعدة الاشراق فى النور و لظلمة الّتي كانت طريقة حكماء الفرس مثل جاماسب و فرشادشور و بزرجمهر و من قبلهم و هى ليست قاعدة كفرة المجوس و الحادمانى . من آنچه از علم مكاشفه و مبادى و مقدمات آن مذكور داشتم مورد اتفاق همه روندگان طريق مىباشد و آن مطابق است با ذوق امام و رئيس حكمت افلاطون كه صاحب تأييد و نور بود و نيز طريقهء تمام حكماى بزرگى - است كه از زمان ابو الحكماء هرمس به اين طرف آمده‌اند و طريقهء حكماى فرس كه آن تعبير بنور و ظلمت مىشود مبتنى بر همين مىباشد و آنها عبارتند از جاماسب ، فرشادشور ، بزرجمهر و غيره و اين غير از قاعدهء كفار مجوس و مانى ملحد است . شيخ اشراق در سال 550 هجرى ( تقريبا ) به دنيا آمد . از محمد جيلى استاد امام رازى علوم عقلى فرا گرفت . در نتيجهء استعداد جبلّى و فطانت و هوش خداداد در اوائل سنين عمر ترقى كرده و بدرجهء كمال رسيد ، بطورى كه در تمام ممالك اسلامى كسى همپايهء او نبود . در سال 579 هجرى وقتى كه بحلب رفت الملك الظاهر غازى فرزند سلطان صلاح الدين در آنجا حكمران بود ، او از شيخ نهايت درجه قدردانى نمود ، مجلس مناظره‌اى منعقد ساخت كه تمامى علماى معتبر و نامى در آن حضور داشتند و شيخ در اين مجلس در يك رشته مسائل غامض و دقيق بياناتى نمود كه همهء حضار مات و مبهوت گرديدند و اين سبب شد كه علما حسد ورزيده با او دشمن شدند . بسلطان صلاح الدين نوشتند كه اگر اين شخص زنده بماند خاندان شما بلكه تمامى مسلمانان را گمراه خواهد ساخت و روى همين ، سلطان به الملك الظاهر فرمان قتل او را نوشته فرستاد و او در سال 589 هجرى بقتل رسيد و اين ، روايت طبقات الاطباء است .