تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم ( تفسير شبر ) — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
ثم الجحيم صلوه * ( 31 ) * ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه * ( 32 ) * إنه كان لا يؤمن بالله العظيم * ( 33 ) * ولا يحض على طعام المسكين * ( 34 ) * فليس له اليوم ههنا حميم * ( 35 ) * ولا طعام إلا من غسلين * ( 36 ) * لا يأكله إلا الخاطئون * ( 37 ) * فلا أقسم بما تبصرون * ( 38 ) * وما لا تبصرون * ( 39 ) * إنه لقول رسول كريم * ( 40 ) * وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون * ( 41 ) * ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون * ( 42 ) * تنزيل من رب العالمين * ( 43 ) * ولو تقول علينا بعض الأقاويل * ( 44 ) * لأخذنا منه باليمين * ( 45 ) * ثم لقطعنا منه الوتين * ( 46 ) * فما منكم من أحد عنه حاجزين * ( 47 ) * وإنه لتذكرة للمتقين * ( 48 ) * وإنا لنعلم أن منكم مكذبين * ( 49 ) * وإنه لحسرة على الكافرين * ( 50 ) * وإنه لحق اليقين * ( 51 ) * فسبح باسم ربك العظيم * ( 52 ) * ( 70 ) سورة المعارج مكية وآياتها 44 نزلت بعد الحاقة بسم الله الرحمن الرحيم سأل سائل ) * بعذاب واقع * ( 1 ) * للكافرين ليس له دافع * ( 2 ) * من الله ذي المعارج * ( 3 ) * تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره
شرح
( ثم الجحيم صلوه ) أدخلوه وقدم الجحيم للحصر وكذا السلسلة ( ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا ) أي طويلة وثم للتفاوت بالشدة ( فاسلكوه ) أدخلوه ( إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعام المسكين ) لا يحث على إطعامه ( فليس له اليوم هاهنا حميم ) قريب ينفعه ( ولا طعام إلا من غسلين ) صديد أهل النار ( لا يأكله إلا الخاطئون ) المتعمدون للخطايا ( فلا أقسم ) لا زائدة أو لنفي الحاجة إلى القسم لوضوح الأمر أو لرد ما يخالف المقسم عليه ( بما تبصرون وما لا تبصرون ) من المخلوقات أي بها كلها أو بها وبخالقها ( إنه ) أي القرآن ( لقول رسول ) أرسله الله ولم يتقوله من نفسه ( كريم ) على ربه ( وما هو بقول شاعر ) كما زعمتم ( قليلا ما تؤمنون ( 1 ) ) إيمانا قليلا تؤمنون ( ولا بقول كاهن ) كما قلتم ( قليلا ما تذكرون ( 2 ) ) أي تذكرا قليلا ، وقرن نفي الشاعرية بالإيمان لوضوح عدم مشابهة القرآن للشعر لكل أحد ونفي الكاهنية بالتذكر لتوقفه على تأمل ما ليظهر منافاة القرآن للكهانة بل هو ( تنزيل من رب العالمين ) على لسان جبرئيل ( ولو تقول علينا ) محمد ( بعض الأقاويل ) بأن نسب إلينا قولا لم نقله ( لأخذنا منه باليمين ) بيمينه ( ثم لقطعنا منه الوتين ) أي عرق قلبه الذي يموت بقطعه أي لقتلناه أشنع قتل بأن يؤخذ بيمينه ويضرب عنقه وهو ينظر أو لأخذنا منه بالقوة ( فما منكم ) أيها الناس ( من أحد عنه ) عن الرسول أو القتل ( حاجزين ) مانعين جمع لعموم أحد ( وإنه ) أي القرآن ( لتذكرة للمتقين ) لعود نفعه إليهم ( وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ) وعيد لمن كذب ( وإنه لحسرة على الكافرين ) إذا رأوا ثواب المصدقين ( وإنه لحق اليقين ) للحق المتيقن أضيف تأكيدا ( فسبح باسم ربك العظيم ) صفة الاسم أو الرب . ( 70 - سورة المعارج أربع وأربعون آية مكية ) ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ( سأل سائل ) دعا داع ( بعذاب واقع ) نزلت لما قال بعض المنافقين يوم الغدير : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء فرماه الله بحجر فقتله ( للكافرين ليس له دافع ) راد ( من الله ذي المعارج ) المصاعد وهي السماوات لعروج الملائكة فيها أو درجات الجنة أو الفواضل المفاضلة ( تعرج الملائكة والروح ) جبرئيل وأفرد لفضله أو خلق أعظم من الملائكة ( إليه ) إلى عرشه أو محيط أمره ( في يوم كان مقداره . . .
هامش
( 1 ) يؤمنون . ( 2 ) يذكرون . ( 3 ) يعرج .