تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
وقيل في قوله : * ( فلما أسلما وتله للجبين . وناديناه أن يا إبراهيم ) * ، أي ناديناه . والصحيح أنها عاطفة ، والتقدير : عرف صبره وناديناه : * ( وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين ) * . وقوله : * ( ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين ) * . وقوله : * ( وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم ) * أي لنعلم . وقوله : * ( فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به ) * . وزعم الأخفش أن " إذا " من قوله تعالى : * ( إذا السماء أنشقت ) * ، أو مبتدأ وخبرها " إذا " في قوله : * ( وإذا الأرض مدت ) * ، والواو زائدة ، والمعنى أن وقت انشقاق السماء هو وقت مد الأرض وانشقاقها ، واستبعده أبو البقاء ; لوجهين : أحدهما : أن الخبر محط الفائدة ، ولا فائدة في إعلامنا بأن الوقت الانشقاق في وقت المد ، بل الغرض من الآية عظم الأمر يوم القيامة . والثاني : بأن زيادة الواو تغلب في القياس والاستعمال . * * * وقد تحذف كثيرا من الجمل ، كقوله تعالى : * ( ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت ) * ، أي " وقلت " ، والجواب قوله تعالى : * ( تولوا ) * . وقوله : * ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون ) * . وفى قول أكثر : * ( قال فرعون وما رب العالمين . قال رب السماوات والأرض . . . ) * الآية . وقوله : إنهم كانوا قبل ذلك مترفين . وكانوا يصرون على الحنث العظيم ) * .
البرهان — صفحة 442 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم