تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
وأجاز أيضا في قوله تعالى : * ( على قرية وهي خاوية ) * ، فقال : الجملة في موضع جر صفة ل‍ " قرية " . وأما قوله : * ( فاضرب به ولا تحنث ) * ، فقيل : الواو زائدة ، ويحتمل أن يكون مجزوما جواب الأمر ، بتقدير : أضرب به ولا تحنث . ويتحمل أن يكون نهيا . قال ابن فارس : والأول أجود . وكذلك قوله : * ( وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه ) * ، قيل : الواو زائدة . وقيل : ولنعلمه فعلنا ذلك . كذلك : * ( وحفظا من كل شيطان ) * أي وحفظا فعلنا ذلك . وقيل في قوله : * ( وفتحت أبوابها ) * : إنها زائدة للتأكيد ، والصحيح أنها عاطفة ، وجواب " إذا " محذوف ، أي سعدوا وأدخلوا . وقيل : وليعلم فعلنا ذلك ، وكذلك : * ( وحفظا من كل شيطان ) * أي وحفظا فعلنا ذلك .
البرهان — صفحة 441 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم