تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
وعلى مذهب الكوفيين يحتمل أن تكون الكاف حرفا للخطاب ; لأنه إذا كان اسم فعل لم يضف . وذهب بعضهم إلى أنه بكماله اسم . وذهب الكسائي إلى أن أصله " ويلك " فحذفت اللام وفتحت على مذهبه ، أن باسم الفعل قبلها . وأما الوقف فأبو عمرو ويعقوب يقفا على الكاف على موافقة مذهب الكوفيين ، والكسائي يقف على الياء ; وهو مذهب البصريين ; وهذا يدل على أنهم لم يأخذوا قراءتهم من نحوهم ، وإنما أخذوها نقلا ، وإن خالف مذهبهم في النحو ولم يكتبوها منفصلة ، لأنه لما كثر بها الكلام وصلت .

ويل

قال الأصمعي : " ويل " تقبيح ، قال تعالى : * ( ولكم الويل مما تصفون ) * . وقد توضع موضع التحسر والتفجع منه ، كقوله : * ( يا ويلتنا ) * ، * ( يا ويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب ) * .