تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
* ( أروني ماذا خلقوا من الأرض ) * . وقيل : لبيان الجنس . * * * الحادي عشر : بمعنى " عند " نحو : * ( لن تغنى عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله ) * : قال أبو عبيد : وقيل إنها للبدل . * * * الثاني عشر : بمعنى الفصل ، وهي الداخلة بين المتضادين ، نحو : * ( والله يعلم المفسد من المصلح ) * ، * ( حتى يميز الخبيث من الطيب ) * . * * * الثالث عشر : الزائدة ، ولها شرطان عند البصريين : أن تدخل على نكرة ، وأن يكون الكلام نفيا ، نحو ما كان من رجل . أو نهيا ، نحو لا تضرب من رجل . أو استفهاما ، نحو هل جاءك من رجل ؟ وأجرى بعضهم الشرط مجرى النفي ، نحو : إن قام رجل قام عمرو . وقال الصفار : الصحيح المنع . ولها في النفي معنيان : أحدهما : أن تكون للتنصيص على العموم ، وهي الداخلة على مالا يفيد العموم ، نحو : ما جاءني من رجل ; فإنه قبل دخولها يحتمل نفى الجنس ونفى الوحدة ; فإذا دخلت " من " تعين نفى الجنس ، وعليه قوله تعالى : * ( وما من إله إلا إله واحد ) * ،