* ( أروني ماذا خلقوا من الأرض ) * .
وقيل : لبيان الجنس .
* * *
الحادي عشر : بمعنى " عند " نحو : * ( لن تغنى عنهم أموالهم ولا أولادهم من
الله ) * : قال أبو عبيد : وقيل إنها للبدل .
* * *
الثاني عشر : بمعنى الفصل ، وهي الداخلة بين المتضادين ، نحو : * ( والله يعلم المفسد من
المصلح ) * ، * ( حتى يميز الخبيث من الطيب ) * .
* * *
الثالث عشر : الزائدة ، ولها شرطان عند البصريين : أن تدخل على نكرة ، وأن
يكون الكلام نفيا ، نحو ما كان من رجل . أو نهيا ، نحو لا تضرب من رجل . أو استفهاما ،
نحو هل جاءك من رجل ؟
وأجرى بعضهم الشرط مجرى النفي ، نحو : إن قام رجل قام عمرو .
وقال الصفار : الصحيح المنع .
ولها في النفي معنيان :
أحدهما : أن تكون للتنصيص على العموم ، وهي الداخلة على مالا يفيد العموم ،
نحو : ما جاءني من رجل ; فإنه قبل دخولها يحتمل نفى الجنس ونفى الوحدة ; فإذا دخلت
" من " تعين نفى الجنس ، وعليه قوله تعالى : * ( وما من إله إلا إله واحد ) * ،
البرهان — صفحة 421
مساهمون: الزركشي
ص٤٢١