الرابع : لو التي للتمني ، وعلامتها أن يصح موضعها " ليت " ، نحو : لو تأتينا فتحدثنا ، كما تقول :
ليتك تأتينا فتحدثنا ، ومنه قوله تعالى : * ( فلو أن لنا كرة ) * ، ولهذا نصب ، فيكون
في جوابها ; لأنها أفهمت التمني ، كما انتصب * ( فأفوز ) * ، في جواب " ليت " : * ( يا ليتني
كنت معهم ) * .
* * *
وذكر بعضهم قسما آخر وهو التعليل كقوله : * ( ولو على أنفسكم ) * .
* * *
البرهان — صفحة 375
مساهمون: الزركشي
ص٣٧٥