ومنها أمر المكلف نفسه ; كقوله تعالى : * ( ولنحمل خطاياكم ) * .
والابتهال ، وهو الدعاء ، نحو : * ( ليقض علينا ربك ) * .
والتهديد نحو : * ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) * .
والخبر ، نحو : * ( من كان في الضلال فليمدد له الرحمن مدا ) * ، أي يمد .
ويحتمله : * ( ولنحمل ) * ، أي ونحمل .
ويجوز حذفها ورفع الفعل ، ومنه قوله : * ( تؤمنون بالله ورسوله ) * ، ويدل
على أنه للطلب ، قوله تعالى بعد : * ( نغفر لكم ) * مجزوما ; فلولا أنه طلب لم يصح الجزم ;
لأنه ليس ثم وجه سواه .
البرهان — صفحة 350
مساهمون: الزركشي
ص٣٥٠