وبمعنى " عن " ، كقوله : * ( فهو في الآخرة أعمى ) * ، قيل لما نزلت : * ( ولقد
كرمنا بني آدم ) * ، لم يسمعوا ولم يصدقوا ; فنزل : * ( ومن كان في هذه أعمى فهو في
الآخرة أعمى ) * أي عن النعيم الذي قلناه ، ووصفناه في الدنيا ، فهو في نعيم الآخرة أعمى
إذ لم يصدق .
البرهان — صفحة 304
مساهمون: الزركشي
ص٣٠٤