تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
وبمعنى " على " كقوله تعالى : * ( إذا كنتم في الفلك ) * ; بدليل قوله : * ( فإذا استويت أنت ومن ومعك على الفلك ) * ، وقوله : * ( ولأصلبنكم في جذوع النخل ) * لما في الكلام من معنى الاستعلاء . وقيل : ظرفية ; لأن الجذع للمصلوب بمنزلة القبر للمقبور ; فلذلك جاز أن يقال : في . وقيل : إنما آثر لفظة " في " للإشعار بسهولة صلبهم ; لأن " على " تدل على نبو يحتاج فيه إلى تحرك إلى فوق . وبمعنى " إلى " نحو : * ( فتهاجروا فيها ) * . * ( فردوا أيديهم في أفواههم ) * . وبمعنى " من " : * ( ويوم نبعث في كل أمة شهيدا ) * . * * * وللمقايسة وهي الداخلة بين مفضول سابق وفاضل لاحق ، كقوله تعالى : * ( فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ) * . وللتوكيد ، كقوله تعالى : * ( اركبوا فيها ) * . * * * وبمعنى بعد : * ( وفصاله في عامين ) * أي بعد عامين .