تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
وللتعليل ، نحو : * ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة ) * . * ( وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك ) * . * * * وبمعنى " بعد " نحو : * ( عما قليل ليصبحن نادمين ) * . * ( يحرفون الكلم عن مواضعه ) * ، بدليل أن في مكان آخر " من بعد مواضعه " . * ( لتركبن طبقا عن طبق ) * . * * * وبمعنى " من " نحو * ( وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ) * . * ( أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ) * ، بدليل : * ( فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر ) * . * * * وبمعنى " الباء " نحو : * ( وما ينطق عن الهوى ) * . وقيل : على حقيقتها ، أي : وما يصدر قوله عن هوى . وقيل : للمجاوزة ; لأن نطقه متباعد عن الهوى ، متجاوز عنه . وفيه نظر ، لأنها إذا كانت بمعنى الباء ، نفى عنه النطق في حال كونه متلبسا بالهوى ، وهو صحيح ، وإذا كانت على بابها نفى عنه التعلق حال كونه مجاوزا عن الهوى ، فيلزم أن يكون النطق حال كونه متلبسا بالهوى . وهو فاسد .