وللتعليل ، نحو : * ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة ) * .
* ( وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك ) * .
* * *
وبمعنى " بعد " نحو : * ( عما قليل ليصبحن نادمين ) * .
* ( يحرفون الكلم عن مواضعه ) * ، بدليل أن في مكان آخر " من
بعد مواضعه " .
* ( لتركبن طبقا عن طبق ) * .
* * *
وبمعنى " من " نحو * ( وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ) * .
* ( أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ) * ، بدليل : * ( فتقبل من أحدهما
ولم يتقبل من الآخر ) * .
* * *
وبمعنى " الباء " نحو : * ( وما ينطق عن الهوى ) * . وقيل : على حقيقتها ،
أي : وما يصدر قوله عن هوى . وقيل : للمجاوزة ; لأن نطقه متباعد عن الهوى ،
متجاوز عنه .
وفيه نظر ، لأنها إذا كانت بمعنى الباء ، نفى عنه النطق في حال كونه متلبسا بالهوى ،
وهو صحيح ، وإذا كانت على بابها نفى عنه التعلق حال كونه مجاوزا عن الهوى ، فيلزم أن يكون
النطق حال كونه متلبسا بالهوى . وهو فاسد .
البرهان — صفحة 287
مساهمون: الزركشي
ص٢٨٧