تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤

على

للاستعلاء حقيقة ، نحو : * ( وعليها وعلى الفلك تحملون ) * . أو مجازا ، نحو : * ( ولهم على ذنب ) * . * ( فضلنا بعضهم على بعض ) * . وأما قوله : * ( وتوكل على الحي الذي لا يموت ) * ، فهي بمعنى الإضافة والإسناد ، أي أضفت توكلي وأسندته إلى الله تعالى ; لا إلى الاستعلاء ; فإنها لا تفيده هاهنا . وللمصاحبة ، كقوله : * ( آتي المال على حبه ) * . * ( وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم ) * . وتأتي للتعليل ، نحو : * ( لتكبروا الله على ما هداكم ) * أي لهدايته إياكم . قال بعضهم : وإذا ذكرت النعمة في الغالب مع الحمد لم تقترن ب‍ " على " ، نحو : * ( الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض ) * * ( الحمد لله فاطر السماوات والأرض ) * ، وإذا أريدت فقال النعمة أتى ب‍ " على " ، ففي الحديث : كان إذا رأى ما يكره قال الحمد لله على كل حال . ثم أورد هذه الآية . وأجاب بأن العلو هنا رفع الصوت بالتكبير . وتجئ للظرفية ، نحو : * ( ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها ) * .