وهو محجوج بقول الشماخ :
وهن وقوف ينتظرن قضاءه * بضاحي غداة أمره وهو ضامز
أي في ضاحي وهي نكرة .
* * *
وللمجاوزة ك " عن " نحو : * ( فاسأل به خبيرا ) * .
* ( سأل سائل بعذاب واقع ) * .
* ( ويوم تشقق السماء بالغمام ) * ، أي عن الغمام .
* ( بين أيديهم وبأيمانهم ) * ، أي وعن أيمانهم .
* * *
وللاستعلاء ، كعلى : * ( ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار ) * ، أي على
قنطار ، كما قال : * ( هل آمنكم عليه ) * .
ونحو : * ( وإذا مروا بهم يتغامزون ) * ، أي عليهم ، كما قال : * ( وإنكم لتمرون
عليهم مصبحين ) * .
* * *
وللتبعيض ك " من " ، نحو : * ( يشرب بها عباد الله ) * ، أي منها وخرج عليه :
* ( وامسحوا برؤوسكم ) * .
والصحيح أنها باء الاستعانة ، فإن " مسح " يتعدى إلى مفعول ، وهو المزال عنه ،
وإلى آخر بحرف الجر وهو المزيل ; فيكون التقدير : " فامسحوا أيديكم برءوسكم " .
البرهان — صفحة 257
مساهمون: الزركشي
ص٢٥٧