وللاستعانة ، وهي الدالة على آلة الفعل ، نحو كتبت بالقلم ، ومنه في أشهر الوجهين :
* ( بسم الله الرحمن الرحيم ) * .
* * *
وللتعليل بمنزلة اللام ، كقوله : * ( إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل ) * .
* ( فبظلم من الذين هادوا ) * .
* ( فكلا أخذنا بذنبه ) * .
* * *
وللمصاحبة بمنزلة " مع " ، وتسمى باء الحال ، كقوله تعالى : * ( قد جاءكم الرسول
بالحق ) * أي مع الحق أو محقا .
* ( يا نوح اهبط بسلام منا ) * .
* * *
وللظرفية بمنزلة " في " .
وتكون مع المعرفة ، نحو : * ( وإنكم لتمرون عليهم مصبحين . وبالليل ) * .
* ( وبالأسحار هم يستغفرون ) * .
ومع النكرة ، نحو : * ( ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة ) *
* ( نجينا هم بسحر ) * .
قال أبو الفتح في ( التنبيه ) : وتوهم بعضهم أنها لا تقع إلا مع المعرفة ،
نحو : كنا بالبصرة ، وأقمنا بالمدينة .
البرهان — صفحة 256
مساهمون: الزركشي
ص٢٥٦