تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
والباطل ، كقوله : * ( وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث . . . ) * الآية . وبمعنى أوجب ، كقوله تعالى : * ( وما جعلنا القبلة التي كنت عليها ) * أي أوجبنا الاستقبال إليها . وكقوله : * ( ما جعل الله من بحيرة ) * ، * ( وما جعلنا القبلة التي كنت عليها ) * ومعنى " كنت عليها " أي أنت عليها ، كقوله : * ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) * أي أنتم . السابع : ذكره الفارسي ، بمعنى " ألقى " فيتعدى لمفعولين : أحدهما بنفسه والآخر بحرف الجر ، كما في قولك : جعلت متاعك بعضه فوق بعض . ومثله قوله : * ( وجعل فيها رواسي ) * . ومنه قوله تعالى : * ( ويجعل الخبيث ببعضه على بعض ) * ، و " بعضه " بدل من الخبيث . وقوله : " على بعض " أي فوق بعض . ومثله قوله : * ( وجعل فيها رواسي ) * ، أي ألقى ، بدليل قوله في الآية الأخرى التي علل فيها المراد بخلق الجبال ، وأبان إنعامه ، فقال : * ( وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم ) * . فائدة قوله تعالى : * ( وجعلنا الليل والنهار آيتين ) * ، قيل : كيف يستعمل لفظ " الجعل "