تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
يستدعى التأخر منهما ; فلهذا كان الكلام مبنيا على الانفصال ، وكان كل واحد من هذه الأقوال مستأنفا ظاهرا ; وإن كان الذهن يلائم بينهما . * * * القاعدة السادسة كان على المضمر ; إن كان منفصلا مرفوعا ; فلا يجوز من غير فاصل تأكيد أو غيره ; كقوله تعالى : * ( إنه يراكم هو وقبيله ) * . * ( فاذهب أنت وربك فقاتلا ) * . * ( أسكن أنت وزوجك الجنة ) * عند الجمهور ; خلافا لابن مالك في جعله من عطف الجمل ، بتقدير : " ولتسكن زوجك " . وقوله : * ( وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم ) * . * ( يدخلونها ومن صلح ) * . * ( فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن ) * . وجعل الزمخشري منه : * ( أئنا لمبعوثون . أو آباؤنا ) * فيمن قرأ بفتح الواو ; وجعل الفصل بالهمزة . ورد بأن الاستفهام لا يدخل على المفردات . وجعل الفارسي منه * ( ما أشركنا ولا آباؤنا ) * ، وأعرب ابن الدهان * ( ولا آباؤنا ) * مبتدأ خبره * ( أشركوا ) * مقدرا .
البرهان — صفحة 114 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم