تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
* ( إنا زينا السماء الدنيا ) * ; وهو أنا خلقنا الكواكب في السماء الدنيا زينة للسماء الدنيا . وفى قوله تعالى : * ( لعلى أبلغ الأسباب . أسباب السماوات فاطلع ) * ، على قراءة النصب : إنه عطف معنى * ( لعلى أبلغ ) * ، وهو " لعلى أن أبلغ " ; فإن خبر " لعل " يقترن ب‍ " أن " كثيرا . * * * القاعدة الرابعة الأصل في العطف التغاير ; وقد يعطف الشئ على نفسه في مقام التأكيد ، وقد سبق إفراده بنوع في فصول التأكيد . * * * القاعدة الخامسة يجوز في الحكاية عن المخاطبين إذا طالت : قال زيد ، قال عمرو ، من غير أن تأتى بالواو وبالفاء ; وعلى هذا قوله تعالى : * ( إذ قال إبراهيم ربى الذي يحيي ويميت قال أنا أحي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب . . . . ) * الآية . وقوله تعالى : * ( قال فرعون وما رب العالمين . قال رب السماوات والأرض ) * ، ونظائرها . وإنما حسن ذلك للاستغناء عن حرف العطف ; من حيث أن المتقدم من القولين
البرهان — صفحة 113 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم