تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
نجازي إلا الكفور ) ، أي هل يجازى ذلك الجزاء الذي يستحقه الكفور إلا الكفور ، فإن جعلنا الجزاء عاما كان الثاني مفيدا فائدة زائدة . وقوله : ( وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ) . وقوله : ( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون ) . وقوله : ( والذين يدعون من دونه ما يملكون من قطمير . إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير ) . فقوله : ( ولا ينبئك مثل خبير ) تذييل لاشتماله على . . . وقوله : ( فاستكبروا وكانوا قوما عالين ) . وقوله : ( فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين ) . وجعل القاضي أبو بكر في كتابه " الإعجاز " منه قوله تعالى : ( إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين ) . وقوله : ( فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين ) . ويحتمل أن يكون من التعليل . وقوله : ( إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون ) ، فقوله :
البرهان — صفحة 69 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم