نجازي إلا الكفور ) ، أي هل يجازى ذلك الجزاء الذي يستحقه الكفور
إلا الكفور ، فإن جعلنا الجزاء عاما كان الثاني مفيدا فائدة زائدة .
وقوله : ( وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ) .
وقوله : ( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون ) .
وقوله : ( والذين يدعون من دونه ما يملكون من قطمير . إن تدعوهم لا يسمعوا
دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك
مثل خبير ) .
فقوله : ( ولا ينبئك مثل خبير ) تذييل لاشتماله على . . .
وقوله : ( فاستكبروا وكانوا قوما عالين ) .
وقوله : ( فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين ) .
وجعل القاضي أبو بكر في كتابه " الإعجاز " منه قوله تعالى : ( إن فرعون
علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي
نساءهم إنه كان من المفسدين ) .
وقوله : ( فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا إن فرعون وهامان
وجنودهما كانوا خاطئين ) .
ويحتمل أن يكون من التعليل .
وقوله : ( إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون ) ، فقوله :
البرهان — صفحة 69
مساهمون: الزركشي
ص٦٩