تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
( فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان ) . ( خلق الانسان من صلصال كالفخار ) . ( وحور عين . كأمثال اللؤلؤ المكنون ) . ( وجنة عرضها كعرض السماء والأرض ) . وثانيها : ( أن يضاف إلى حرف التشبيه حرف مؤكد ، ليكون ذلك علما على قوة التشبيه وتأكيده ، كقوله تعالى : ( كأنهن الياقوت والمرجان ) . ( كأنهن بيض مكنون ) . ( وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة ) . ( تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر ) . ( كأنهم أعجاز نخل خاوية ) . فإن قيل : كيف استرسل أهل الجنة وقوله : ( كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل ) ، ولا شك أنه ليس به ، واحترزت بلقيس فقالت : ( كأنه هو ) ، ولم تقل : هو هو ؟ قيل : أهل الجنة وثقوا بأن الغرض مفهوم ، وأن أحدا لا يعتقد في الحاضر أنه عين المستهلك الماضي ، وأما بلقيس فالتبس عليها الأمر ، وظنت أنه يشبهه ،
البرهان — صفحة 417 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم