التشبيه
اتفق الأدباء على شرفه في أنواع البلاغة ، وأنه إذا جاء في أعقاب المعاني أفادها كمالا ،
وكساها حلة وجمالا ، قال المبرد في " الكامل " : هو جار في كلام العرب حتى لو قال
قائل : هو أكثر كلامهم لم يبعد .
وقد صنف فيه أبو القاسم بن البنداري البغدادي كتاب " الجمان في
تشبيهات القرآن " .
[ مباحث التشبيه ]
وفيه مباحث :
الأول
في تعريفه
وهو إلحاق شيء بذي وصف في وصفه .
وقيل : أن تثبت للمشبه حكما من أحكام المشبه به .
وقيل : الدلالة على اشتراك شيئين في وصف هو من أوصاف الشيء الواحد ، كالطيب
في المسك ، والضياء في الشمس ، والنور في القمر . وهو حكم إضافي لا يرد إلا بين الشيئين
بخلاف الاستعارة .
البرهان — صفحة 414
مساهمون: الزركشي
ص٤١٤