تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
التشبيه اتفق الأدباء على شرفه في أنواع البلاغة ، وأنه إذا جاء في أعقاب المعاني أفادها كمالا ، وكساها حلة وجمالا ، قال المبرد في " الكامل " : هو جار في كلام العرب حتى لو قال قائل : هو أكثر كلامهم لم يبعد . وقد صنف فيه أبو القاسم بن البنداري البغدادي كتاب " الجمان في تشبيهات القرآن " . [ مباحث التشبيه ] وفيه مباحث : الأول في تعريفه وهو إلحاق شيء بذي وصف في وصفه . وقيل : أن تثبت للمشبه حكما من أحكام المشبه به . وقيل : الدلالة على اشتراك شيئين في وصف هو من أوصاف الشيء الواحد ، كالطيب في المسك ، والضياء في الشمس ، والنور في القمر . وهو حكم إضافي لا يرد إلا بين الشيئين بخلاف الاستعارة .
البرهان — صفحة 414 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم