تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
الرابع في أدواته وهي أسماء ، وأفعال ، وحروف . فالأسماء : مثل ، وشبه ، ونحوهما ، قال تعالى : ( مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر ) . ( مثل الفريقين كالأعمى ) . ( وأتوا به متشابها ) ( إن البقر تشابه علينا ) . والأفعال كقوله : ( يحسبه الظمآن ماء ) . ( يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى ) . والحروف إما بسيطة كالكاف ، نحو : ( كرما اشتدت به الريح ) ( كدأب آل فرعون ) وإما مركبة ، كقوله تعالى : ( كان رؤوس الشياطين ) . الخامس في أقسامه وهو ينقسم باعتبارات : الأول أنه إما أن يشبه بحرف ، أولا . * * * وتشبيه الحرف ضربان : أحدهما : يدخل عليه حرف التشبيه فقط ، كقوله تعالى : ( مثل نوره كمشكاة ) . وقوله : ( وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام ) .