تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ) ، وإنما المتخذ إلها عيسى دون أمه ، فهو من باب : * لنا قمراها والنجوم الطوالع * السابع تغليب الموجود على ما لم يوجد كقوله : ( بما أنزل إليك ) قال الزمخشري : فإن المراد : المنزل كله ، وإنما عبر عنه بلفظ المضي وإن كان بعضه مترقبا ، تغليبا للموجود على ما لم يوجد . الثامن تغليب الاسلام كقوله تعالى : ( ولكل درجات ) قاله الزمخشري : لأن الدرجات للعلو والدركات للسفل ، فاستعمل الدرجات في القسمين تغليبا . التاسع تغليب ما وقع بوجه مخصوص على ما وقع بغير هذا الوجه كقوله تعالى : ( ذلك بما قدمت أيديكم ) ، ذكر الأيدي لأن أكثر الأعمال