پرش به محتوای اصلی

البرهان — صفحه 275

پدیدآورندگان:

ص۲۷۵
وإن كانت القاعدة في علم البيان تأخير ما هو الأبلغ ، فإنه يقال : عالم نحرير ، وشجاع باسل ، وسبق له نظائر . وكقوله : ( خذوه فغلوه . ثم الجحيم صلوه ) ، ولو قال : صلوه الجحيم لأفاد المعنى ، ولكن يفوت الجمع . وقيل : فائدته الاختصاص . وقوله : ( إن كنتم إياه تعبدون ) ، فقدم " إياه " على " تعبدون " لمشاكلة رؤوس الآي . تنبيه قد يكون في كل واحد مما ذكرنا من الأمثلة سببان فأكثر للتقديم ، فإما أن يعتقد إرادة الكل ، أو يرجح بعضها لكونه أهم في ذلك المحل . وإن كانت الأخرى أهم في محل آخر . وإذا تعارضت الأسباب روعى أقواها ، فإن تساوت كان المتكلم بالخيار في تقديم أي الأمرين شاء . النوع الثاني مما قدم والنية به التأخير فمنه ما يدل على ذلك الإعراب ، كتقديم المفعول على الفاعل في نحو قوله : ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) ، و ( لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ) ، ( وإذا ابتلى
البرهان — صفحه 275 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم