تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
الحادي والعشرون التعجيب من شأنه كقوله تعالى : ( وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير ) . قال الزمخشري : قدم الجبال على الطير ، لأن تسخيرها له وتسبيحها أعجب وأدل على القدرة ، وأدخل في الإعجاز ، لأنها جماد ، والطير حيوان ناطق . قال ابن النحاس : وليس مراد الزمخشري ب‍ " ناطق " ما يراد به في حد الانسان . الثاني والعشرون كونه أدل على القدرة كقوله تعالى : ( فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع ) . الثالث والعشرون قصد الترتيب كما في آية الوضوء ، فإن إدخال المسح بين الغسلين ، وقطع النظر عن النظير مع مراعاة ذلك في لسانهم ، دليل على قصد الترتيب .