تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
وظهره إلى الأرض ، ولهذا قال تعالى : ( فيهن ) لما كان أكثر نوره يضئ إلى أهل السماء . الثامن الغلبة والكثرة كقوله تعالى : ( فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ) ، قدم الظالم لكثرته ، ثم المقتصد ، ثم السابق . وقوله : ( فمنهم شقي وسعيد ) . ( منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ) . ( الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين ) . وجعل منه الزمخشري : ( فمنكم كافر ومنكم مؤمن ) يعني بدليل قوله : ( وأما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ) وحديث بعث النار . ( وأما قوله : ( فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا ) ، قدم ذكر العذاب لكون الكلام مع اليهود الذين كفروا بعيسى وراموا قتله . وجعل من هذا النوع قوله تعالى : ( والسارق والسارقة ) ، لأن السرقة في الذكور أكثر . وقدم في الزنى المرأة في قوله : ( الزانية والزاني ) لأن الزنى فيهن أكثر . وأما قوله :
البرهان — صفحة 260 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم