تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
عطف قوله : " ثم أحياهم " على قوله : " موتوا " لأنه أمر ، وفعل الأمر لا يعطف على الماضي . وقوله : ( كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين ) ، أي فاختلفوا فبعث ، وحذف لدلالة قوله : ( ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ) ، وهي في قراءة عبد الله كذلك . وقيل : تقديره كان الناس أمة واحدة كفارا ، فبعث الله النبيين ، فاختلفوا . والأول أوجه . وقوله : ( أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم ) ، فالهمزة للإنكار ، والواو للعطف ، والمعطوف عليه محذوف تقديره : أكذبتم وعجبتم أن جاءكم . وقوله : ( قال نعم وإنكم لمن المقربين ) ، هو معطوف على محذوف سد مسده حرف الإيجاب ، كأنه قال إيجابا لقولهم : ( إن لنا لأجرا ) ، نعم إن لكم أجرا وإنكم لمن المقربين . وقوله تعالى : ( فمن كان منكم مريضا أو على سفر ) ، أي فأفطر فعدة ، خلافا للظاهرية حيث أوجبوا الفطر على المسافر أخذا من الظاهر . وقوله : ( فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية ) ، أي فحلق ففدية . وقوله : ( فقلنا اضربوه ببعضها ) ، قال الزمخشري : التقدير فضربوه فحيى ،