تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
تنبيه قد يلحظ الأمران ، فيجوز الاعتباران ، كقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ) أجاز الزمخشري في حذف المفعول منه الوجهين . وكذلك في قوله في آخر سورة الحج : ( وجاهدوا في الله ) .

حذف الحال

كقوله تعالى : ( والملائكة يدخلون عليهم من كل باب . سلام عليكم ) ، أي قائلين سلام عليكم . قال ابن أبي الربيع : اعلم أن العرب قد تحذف الحال إذا كانت بالفعل لدلالة مصدر الفعل عليه ، فتقول : قتلته صبرا ، وأتيته ركضا ، قال تعالى : ( تزرعون سبع سنين دأبا ) ، فدأبا يقدر بالفعل ، تقديره : " تدأبون " ، في موضع الحال . قال أبو علي : لا خلاف بين سيبويه وأبي العباس في الحال المحذوف الذي المصدر منصوب به ، وإنما الخلاف بينهما في القياس ، فسيبويه يذهب إلى السماع ولا يقيس ، والأخفش والمبرد يقيسان .