تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
ويولون الدبر ) ( 1 ) وقوله : ( لقد صدق الله رسوله الرؤيا ) ( 2 ) وكقوله : ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض ) ( 3 ) ، وقوله : ( ألم . غلبت الروم ) ( 4 ) وغير ذلك مما أخبر به بأنه سيقع فوقع . ورد هذا القول بأنه يستلزم أن الآيات التي لا خبر فيها بذلك لا إعجاز فيها ، وهو باطل ، فقد جعل الله كل سورة معجزة بنفسها . الرابع : ما تضمن من اخباره عن قصص الأولين وسائر المتقدمين ، حكاية من شاهدها وحضرها ، وقال : ( تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا . . . ) ( 5 ) الآية . وهو مردود بما سبق ، نعم هذا والذي قبله من أنواع الإعجاز ، إلا أنه منحصر فيه . الخامس : اخباره عن الضمائر من غير أن يظهر ذلك منهم بقول أو فعل ، كقوله : ( إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا ) ( 6 ) ، وقوله : ( وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله ) ( 7 ) ، وقوله : ( وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون . . . ) ( 8 ) الآية ، وكإخباره عن اليهود أنهم لا يتمنون الموت أبدا .
البرهان — صفحة 96 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم