تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
فريق منهم : إنه لا فرق بين كلام البشر وكلام الله في هذا الباب ، [ وإنما يصح من كل واحد منهما الإعجاز على حد واحد ] ) ( 1 ) . ( وزعم قوم أن ابن المقفع عارض القرآن ، وإنما وضع حكما ) ( 2 ) . الثاني : أن وجه الإعجاز راجع إلى التأليف الخاص به ، لا مطلق التأليف ، وهو بأن اعتدلت مفرداته تركيبا وزنة ، وعلت مركباته معنى ، بأن يوقع كل فن في مرتبته العليا في اللفظ والمعنى . واختاره ابن الزملكاني ( 3 ) في البرهان . الثالث : ما فيه من الإخبار عن الغيوب المستقبلة ، ولم يكن ذلك من شأن العرب ، كقوله تعالى : ( قل للمخلفين من الأعراب ) ( 4 ) وقوله في أهل بدر : ( سيهزم الجمع